علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

137

تخريج الدلالات السمعية

الباب الخامس عشر في الذي يقمّ المسجد ويلتقط الخرق والقذى والعيدان منه روى أبو داود ( 1 : 109 ) رحمه اللّه تعالى عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : عرضت عليّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد . وروى مسلم ( 1 : 262 ) رحمه اللّه تعالى عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه أن امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد أو شابا ، فقدها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فسأل عنها أو عنه ، فقالوا : مات ، قال : أفلا كنتم آذنتموني ؟ قال : فكأنهم صغروا أمرها أو أمره ، فقال : دلوني على قبره ، فدلوه فصلّى عليه ، ثم قال : إنّ هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها ، وإن اللّه ينوّرها لهم بصلاتي عليهم . فائدة لغوية : في « المشارق » ( 2 : 185 ) قوله : يقمّ المسجد : أي يكنسه ويزيل قمامته ، وهي الزبل وما يجتمع فيه ، والمقمّة : المكنسة .